-
يُقَدِّمُ الْكِتَابُ مُعَالَجَةً إِبْسْتِمُولُوجِيَّةً دَقِيقَةً لِلتَّسَاؤُلِ حَوْلَ طَبِيعَةِ النَّمُوذَجِ الْعِلْمِيِّ الْمُنَاسِبِ لِدِرَاسَةِ الْمُجْتَمَعِ وَالسُّلُوكِ الْبَشَرِيِّ.
-
يُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى التَّدَاخُلِ بَيْنَ عِلْمِ الِاجْتِمَاعِ وَعِلْمِ النَّفْسِ فِي فَهْمِ الظَّوَاهِرِ النَّفْسِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ.
-
يَبْذُلُ جُهْداً نَظَرِيّاً رَصِيناً ضِمْنَ « سِلْسِلَةِ أَبْحَاثٍ وَدِرَاسَاتٍ سِيكُولُوجِيَّةٍ وَسُوسِيُولُوجِيَّةٍ » لِإِثْرَاءِ حَقْلِ الْمَنَاهِجِ.
-
صَدَرَ عَنْ مُؤَسَّسَةِ طَيْبَةَ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ بِالْقَاهِرَةِ لِيَكُونَ مَرْجِعاً أَسَاسِيّاً لِطَلَبَةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَالْبَاحِثِينَ.



Avis
Il n’y a pas encore d’avis.